السبت 1443/03/10 هـ - 16-10-2021م

العوامل الثلاثة المؤثرة في المرونة المؤسسية ورشاقة الأداء في أوقات الأزمة والكوارث والانهيار

أصبحت قدرة المنظمة على تخطي الأزمات ذات أهمية بالغة، خصوصًا مع الانتشار الحالي لفيروس كورونا ...

أصبحت قدرة المنظمة على تخطي الأزمات ذات أهمية بالغة، خصوصًا مع الانتشار الحالي لفيروس كورونا الذي يؤثر تأثيرًا قويًا على الاقتصاديات العالمية.

تعتبر الحاجة إلى المرونة والتكيف لتخطي الظروف غير المتوقعة أحد القدرات الاستراتيجية الرئيسية التي يجب على المنظمات في كل مكان تبنيها للنجاح على الصعيد التجاري والاجتماعي والسياسي الحالي.

 

بالرغم من ذلك، يعجز أغلب المديرين عن الاستخدام الأمثل للموارد اللازمة لضمان قدرة منظماتهم على تخطي الكوارث والعوامل المدمرة كتلك التي نشهدها حاليًا في عدة دول مثل الصين واليابان وإيطاليا وإسبانيا.

 

في أغلب الأحيان يعجز قادة الشركات عن الإقرار أو الاعتراف بأن منظماتهم عرضة للعوامل التخريبية والأزمات وهم يدفعون ثمن ذلك اليوم حيث لن تنفعهم ثقتهم وإيمانهم بخططهم الاستراتيجية المتعلقة بالحالات الطارئة وهم مضطرون للعمل في ظل هذه الأحداث غير المسبوقة

 

خلال الأعوام الأخيرة، تعتبر الأزمة الاقتصادية في عام ٢٠٠٨ أفضل مثال على ذلك عندما استمرت العديد من الشركات في الإنفاق متوقعة تحسن الأحوال الاقتصادية، ولم تتوقع الانهيار الذي كان على وشك الحدوث والذي أدى إلى ضياع خططها والتأثير سلبًا على جميع العاملين لديها.

 

ولكن ما هي العوامل المهمة التي يمكن أن تساعد شركتك على تخطي هذه الأزمة؟

 

 

  1. تطوير ثقافة مرونة مؤسسية

تعتبر الثقافة عاملا أساسيا لجميع الشركات ولفريق عملك حيث يمثل بناء علاقات قوية وداعمة مع فريق عملك البداية لتأسيس ثقافة مؤسسية مزدهرة، وذلك عبر إشراك موظفيك من خلال مشاركة رؤيتك وأهدافك، وبالتالي إثبات قدرة مؤسستك عند ظهور الأزمة

 

  1. بناء الشبكات والعلاقات

من بين العوامل الأساسية الأخرى لتهيئة مؤسسة مرنة قادرة على مواكبة جميع أشكال الانهيار  هو تحسين شبكة العلاقات مع العملاء والموردين بدلا من التركيز فقط على المعاملات التجارية والدخل اللذين  تعتبرهما أغلب المؤسسات هدفها الرئيسي.

 

  1. الاستعداد للتغيير

لا أحد يرحب بالتغيير، ولكن ذلك لا يعني عدم استعداد شركتك لحدوثه، حيث أنه الطريقة الوحيدة التي تستطيع من خلالها أي شركة التقليل من آثار الأزمة التي تشهدها أغلب الشركات اليوم فالتخطيط السليم هو الذي يضع المنظمة على طريق يؤهلها لقبول ودمج التوجهات والأحداث الطارئة داخل أنظمتها، وبذلك تتمتع بالقدرة المثلى على مواجهة الأزمة والتعامل معها.

 

 

 

 

 

أقسام المنشورات

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *