الأربعاء 1442/09/30 هـ - 12-05-2021م

كورونا والعمل الافتراضي

أصبحت "المرونة" أحد أكثر المفردات الأكثر شيوعًا في مجال الأعمال. وغالبًا ما يصرح أصحاب الشركات بقدرتهم على ...

أصبحت “المرونة” أحد أكثر المفردات الأكثر شيوعًا في مجال الأعمال. وغالبًا ما يصرح أصحاب الشركات بقدرتهم على المرونة وتبني “التغيير”، و رغم ذلك تظهر الأدلة عدم قدرة جميع الشركات على المواجهة عند حدوث ظروف صعبة.

 

أدى ظهور فيروس كورونا إلى طرح بعض الأسئلة المهمة:

 

في حال عدم وجود فريق عملك في نفس المكان هل تستمر أعمالك بنفس الكفاءة؟

 

لا يستطيع أحد أن ينكر أن اللقاءات الحية هي الأكثر إنتاجية، ولكن بعد تأثر السفر بفيروس كورونا أصبحنا مضطرين إلى الاعتماد على برامج مثل زووم أو سكايب أو حتى فيس تايم، ولا تعتبر هذه البرامج مثالية ولكن إذا لم يكن فريق عملك على علم جيد بكيفية الوصول لهذه البرامج واستخدامها لإجراء الاجتماعات بفاعلية فإن ذلك قد يمثل تحديا بالنسبة إليهم.  لعل عقد اجتماع “افتراضي” لمرة واحدة كل شهر فكرة جيدة.

 

 

 

هل تخطط لمواجهة الأسوأ؟

مع انهيار شركة خطوط الطيران فلاي بي المرتبط بشكل مباشر بفيروس كورونا، هل كان هناك أي شيء يمكن لفلاي بي فعله للتخفيف من أثر هذه الاحتمالية؟ لقد عانت فلاي بي من المشاكل لشهور ويبدو بالرغم من ذلك أن بعض المؤسسات عليها الاحتفاظ بخطط لحالات الطوارئ في حال حدوث “الأسوأ” ففي هذه الحالة يمكن اللجوء للخطة  ( ب ) أو ( ج  ) وربما  ( د  ) إذا استدعت الضرورة.

 

هل يتسم موظفوك بالمرونة؟

ربما تعتبر القدرة على التغيير ومرونة الموظفين عند مواجهة تغييرات غير مألوفة أحد سمات “المرونة المطلوبة، وتعرف المرونة بالقدرة على الرجوع مرة أخرة بعد اتخاذ خطوة غير محسوبة واعتبار هذا الخطأ بمثابة فرصة للتعلم، قد تحدث تغييرات في حياتنا وأعمالنا وبهذه الطريقة يمكننا التكيف وتحديد مدى “المرونة” التي نتسم بها، فمرونة المنظمة تتناسب طرديا مع مرونة موظفيها.

أقسام المنشورات

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *